أحمد بن علي القلقشندي

323

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الأبواب السلطانية بالديار المصرية . ( ومنها ) حيزان . قال في « اللباب » : بكسر الحاء المهملة وسكون المثناة من تحتها وفتح الزاي المعجمة وألف ونون - وهي مدينة من ديار بكر من الجزيرة من الإقليم الرابع . قال في « تقويم البلدان » : والقياس أن طولها خمس وستون درجة ، وعرضها سبع وثلاثون درجة وعشرون دقيقة . قال في « اللباب » : وهي كثيرة الأشجار خصوصا شجر البندق . قال : وهي بين جبال ، ولها مياه سارحة ، وبها حاكم يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية . وذكر في « التثقيف » أنه كان اسمه في زمانه عز الدين ، ثم استقر بعده ابنه أسد الدين . ( ومنها ) رأس عين . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الراء المهملة ثم سين وعين مفتوحة مهملتان ومثناة تحت ونون في الآخر - وتسمّى عين وردة أيضا ، وهي مدينة من ديار ربيعة من الجزيرة من الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة في مستو من الأرض . قال ابن حوقل : يخرج منها فوق ثلاثمائة عين كلَّها صافية ، ويصير من هذه الأعين نهر الخابور ، ووهم السمعانيّ فجعلها منبع دجلة . قال في « العزيزيّ » : وهي أوّل مدن ديار ربيعة من جهة ديار مضر ، وذكر السمعانيّ أنها من ديار بكر ، وأنكره ابن الأثير وقال : ليست من ديار بكر [ بل هي ] من الجزيرة . قال في « اللباب » : وهي على يومين من حرّان . النسبة إليها رسعنيّ ، وإليها ينسب الرّسعنيّ ( 1 ) المفسّر . ( ومنها ) ميّا فارقين . قال في « اللباب » : بفتح الميم وتشديد المثناة من تحتها وسكون الألفين بينهما فاء مفتوحة وبعدهما راء مهملة ثم قاف وياء آخر الحروف ونون . وهي مدينة من الجزيرة من الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « رسم المعمور » : حيث الطول خمس وستون درجة وأربعون دقيقة ، والعرض ثمان وثلاثون درجة وخمس وخمسون دقيقة . قال ابن سعيد : وهي قاعدة

--> ( 1 ) هو إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعنيّ ، ونسبته إلى رأس العين بالجزيرة الفراتية . توفي سنة 695 ه . ( الأعلام : 1 / 47 ) .